fbpx

كيف يمكننا أن نساعد الأطفال في التعامل مع الظروف الضاغطة

by

كيف يمكننا أن نساعد الأطفال في التعامل مع الظروف الضاغطة

اعلم أنّك لست وحدك، نحن إلى جانبك ومستعدّون لتقديم الدعم والمشورة لو احتجتَ إليهما، لدينا فريق من الاختصاصيّين والمرشدين لإسداء النصح والمشورة، في إطارٍ من السرّيّة والخصوصيّة التامّة. لا تتردّد بالتواصل معنا على الرقم ٩٦١٧٩١١٩٧٠٠ من خلال تطبيق واتساب.

أسباب التوتّر لدى الأطفال:

تتشابه العوامل المسبّبة للتوتّر لدى الأطفال والمراهقين، منها:

  • متطلّبات المدرسة، خصوصًا في هذه الأيّام، حيث يتمّ التعليم عن بعد، عبر الإنترنت، وهو أمر جديد بالنسبة إلى العديد من الأطفال. فضلاً عن أنّ عمليّة التدريس عن بعد لا تزال غير متقنة ممّا يزيد من حدّة التوتّر لديهم، ولا ننسى أنّ الامتحانات عبر الإنترنت لها حصّتها أيضًا في خلق التوتّر لدى الأطفال.
  • تواجد الأهل مع أطفالهم خلال حصّة التعليم عبر الإنترنت يزيد من حدّة التوتّر لديهم، بسبب خوف الطفل من ردّ فعل الأهل عندما لا يحسن الإجابة.
  • نزاعاتهم معنا كأهل
  • الجوّ المتوتّر بين الأهل والشجارات المنزليّة
  • التواجد طوال اليوم في البيت وقلّة فرص التسلية
  • قضاء وقت طويل أمام ألعاب الفيديو والأجهزة الإلكترونيّة
  • قلّة النوم وكثرة السهر
  • تخوّف الأهل من فيروس الكورونا يولّد الخوف في نفوس صغارهم
  • اطّلاعهم على الأخبار
  • وضع برنامج يومي لا يترك لهم منفسًا للهو وإجبارهم على الالتزام به

ما هي العلامات على كون أطفالكم يعانون من التوتّر؟

  • التغييرات التي تطرأ على عادات الطعام عندهم
  • التغييرات  التي تطرأ على حالتهم النفسيّة: الحزن، الغضب، الانزواء
  • التبوّل غير الإرادي 
  • الكوابيس أو الشعور بالخوف أثناء الليل
  • عدم القدرة على النوم بشكلٍ جيّد
  • ألم في الرأس أو المعدة
  • قضم الأظافر
  • الشعور/الكلام السلبي هو الذي يطغى، مع نبرة حادّة في اللهجة
  • تعرّق اليدين
  • نوبات غضب أو بكاء
  • عدم القدرة على التركيز، النسيان
  • الخوف من الخروج

كيفيّة مساعدتهم:

  • لاحظ تصرّفاتهم وتحدّث بها بصوت مسموع. عندما تلاحظ أنّ أمرًا ما يزعج طفلك، تكلّم معه عن الموضوع
  • استمع جيّدًا إلى طفلك
  • أكّد على المشاعر التي يعبّر عنها طفلك، سواء كانت سلبيّة أو إيجابيّة
  • ساعد طفلك في التفكير بأمور يمكنه القيام بها
  • استمع إليه ومن ثمّ حوّل الحديث إلى أمرٍ إيجابي
  • خفّف من أجواء التوتّر من حوله: تجنّب المشاجرة أمامه – تجنّب أن تضغط عليه للقيام بالعديد من الأمور – لا تدعه يطّلع على الأخبار التي قد تؤثّر سلبًا على حالته النفسيّة– لا تتوتّر أمامه
  • قم بنشاطات مع أطفالك كالمشي، واللعب، والتأمّل بالطبيعة
  • استمع معهم إلى الموسيقى وقوموا معًا بمشاهدة الأفلام 
  • دعهم يمارسون الرسم والتلوين والعزف على آلة موسيقيّة
  • حافظ على برنامج منتظم في حياتهم: مواعيد الطعام – الدرس – النوم…
  • ليكن الصباح هادئًا
  • استمعوا معًا إلى الترانيم، واقرأوا قصصًا من الكتاب المقدّس
  • صلّوا من أجلهم
  • عبّروا عن محبّتكم لهم

أخصائية في علم النفس العيادي

انعام حداد أبو خليل

اعلم أنّك لست وحدك، نحن إلى جانبك ومستعدّون لتقديم الدعم والمشورة لو احتجتَ إليهما، لدينا فريق من الاختصاصيّين والمرشدين لإسداء النصح والمشورة، في إطارٍ من السرّيّة والخصوصيّة التامّة. لا تتردّد بالتواصل معنا على الرقم ٩٦١٧٩١١٩٧٠٠ من خلال تطبيق واتساب.

Scroll Up